ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

مّن بَعْدِهِمْ من بعد الرسل بئاياتنا بالآيات التسع فاستكبروا عن قبولها، وهو أعظم الكبر أن يتهاون العبيد برسالة ربهم بعد تبينها، ويتعظموا عن تقبلها وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ كفاراً ذوي آثام عظام، فلذلك استكبروا عنها واجترءوا على ردّها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير