ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

٧٥ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ. إلى آخر القصة (١)
أي: ثُمَّ بَعَثْنَا من بعد هؤلاء الرسل، الذين أرسلهم الله إلى القوم المكذبين المهلكين.
مُوسَى بن عمران، كليم الرحمن، أحد أولي العزم من المرسلين، وأحد الكبار المقتدى بهم، المنزل عليهم الشرائع المعظمة الواسعة.
وَ جعلنا معه أخاه هَارُونَ وزيرًا بعثناهما إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ أي: كبار دولته ورؤسائهم، لأن عامتهم، تبع للرؤساء.
بِآيَاتِنَا الدالة على صدق ما جاءا به من توحيد الله، والنهي عن عبادة ما سوى الله تعالى، فَاسْتَكْبَرُوا عنها ظلمًا وعلوًا، بعد ما استيقنوها.
وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ أي: وصفهم الإجرام والتكذيب.

(١) في ب أكمل الآيات إلى قوله تعالى:"إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون".

صفحة رقم 370

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1