ﯛﯜﯝ ﯟﯠﯡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ؛ أي هجَمت بالمكانِ الذي انتهت إليه غُباراً. وإنما لم يذكرِ المكان؛ لأن في الكلامِ دَليلاً عليه، وذلك أن إثارةَ الغُبار لا يكون إلاّ بمكانٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ؛ أي دخَلن في ذلك المكانِ في وسطِ جمعِ المشركين للإغارةِ.

صفحة رقم 4429

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية