ﯟﯠﯡ

فوسطن : توسطن، به بذلك الوقت، جمعا : من الأعداء، وعن علي١ رضي الله عنه : المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة يوقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل.

١ نقله في الدر المنثور، وعزاه إلى ابن جرير وابن الأنباري، الحاكم، وقال: صححه/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير