ﯟﯠﯡ

فوسطن به أي : بذلك النقع أو العدو أو الوقت جمعاً من العدوّ، أي : صرن وسط العدو وهو الكتيبة، يقال : وسطت القوم بالتخفيف، ووسطتهم بالتشديد، وتوسطتهم بمعنى واحد. وقال القرطبي : يعني جمع منى، وهو مزدلفة، فوجه القسم على هذا أنّ الله تعالى أقسم بالإبل لما فيها من المنافع الكثيرة، وتعريضه بإبل الحج للترغيب فيه، وفيه تعريض على من لم يحج بعد القدرة عليه، كما في قوله تعالى : ومن كفر [ البقرة : ١٢٦ ] أي : من لم يحج فإنّ الله غنيّ عن العالمين [ آل عمران : ٩٧ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير