ﮪﮫﮬ

وبعد تنبيه الناس لأن يستيقظوا ويعملوا صالحاً، جاء التوكيدُ على أن الناس سيُبْعَثون يوم القيامة، ويرون بأعينِهم جهنّم.
وسوف يُسألون عن كل ما تنعّموا به في الدنيا فيقول :
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليقين .
لقد كرّر كلمة ( كَلا ) ثلاثَ مرّات، وفي هذا زجرٌ وتهديد حتى يتنبّه الناسُ ويستيقظوا، فتنبَّهوا أيها الناسُ، وسارِعوا إلى الخيرات، اعملوا لربّكم ودِينكم وأُمتكم ومجتمعكم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير