ﮪﮫﮬ

كلا سوف تعلمون زجر وتهديد، ثم كرره للتأكيد، وعطفه بثم إشارة إلى أن الثاني أعظم من الأول. وقيل : الأول تهديد للكفار، والثاني تهديد للمؤمنين. وحذف معمول ( تعلمون )، وتقديره تعلمون ما يحل بكم، أو تعلمون أن القرآن حق، أو تعلمون أنكم كنتم على خطأ في اشتغالكم بالدنيا، وإنما حذفه لقصد التهويل، فيقدر السامع أعظم ما يخطر بباله.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية