كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ.
[٣] كَلَّا زجرًا؛ أي: ليس الأمر بالتكاثر سَوْفَ تَعْلَمُونَ عاقبةَ تفاخركم إذا حل بكم الموت.
* * *
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤).
[٤] ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَرَّرَ الوعيدَ ثانيًا (١) تأكيدًا.
* * *
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥).
[٥] كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الأمرِ الْيَقِينِ وجواب (لَو) محذوف، تقديره: لو تعلمون ماذا يُفعل بكم يوم القيامة علمَ يقين لا شك فيه، لشغلكم عن التفاخر والتكاثر.
* * *
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ.
[٦] لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ القسمُ مضمر فيه، معناه: والله لَتَرَوُنَّ. قرأ ابن عامر، والكسائي: (لَتُرَوُنَّ) بضم التاء مجهولًا من أَريتُه الشيء (٢). وقرأ الباقون: بفتح التاء (٣)، وهي الأرجح؛ أي: ترونها بأبصاركم عن بعيد (٤).
(٢) "الشيء" ساقطة من "ت".
(٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٩٥)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢٥)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٦٧٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٢٢٥).
(٤) "عن بعيد" زيادة من "ت".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب