ﮛﮜﮝﮞ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ ؛ من البحرِ؛ طَيْراً أَبَابِيلَ ؛ أي كثيرةٍ يتَبعُ بعضُهَا بعضاً، وَقِيْلَ: أقاطيعٌ كالإبلِ الْمُؤَبَّلَةِ، والأبابيلُ: جماعةٌ في تفرقةٍ، زمرةٌ لا واحدَ لها عند أبي عُبيدة والفرَّاء، ويقالُ: واحدُها أبُولٌ كما يقال عَجُولٌ وعجاجيلُ، ويجوز أنْ يكون واحدُها إبيلٌ، كما يقالُ: إكْلِيلٌ وأكَالِيلُ.

صفحة رقم 4454

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية