ﮛﮜﮝﮞ

وقوله عز وجل : أَبَابِيلَ .
لا واحد لها، مثل : الشماطيط، والعباديد، والشعارير، كل هذا لا يفرد له واحد، وزعم لي الرؤاسي -وكان ثقة مأمونا- أنه سمع واحدها : إِبَّالة، لا ياء فيها. ولقد سمعت من العرب من يقول :«ضِغث على إبَّالة »، يريدون : خِصب على خِصب. وأما الإيبالة : فهي الفضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف، وهو مثل الخِصبِ على الخصب، وحمل فوق حمل، فلو قال قائل : واحد الأبابيل إيبالة كان صوابا، كما قالوا : دينار دنانير. وقد قال بعض النحويين- وهو الكسائي- : كنت أسمع النحويين يقولون : أبوك مثل العِجّول والعجاجيل.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير