وأَرْسَل عليهم طيراً أبابيلَ أي : جماعات تجيء شيئاً بعد شيء. والجمهور : أنه لا واحد له من لفظه، كشماطيط وعبابيد، وقيل : واحدها : إبّالة. قالت عائشة رضي الله عنها : أشبهُ شيء بالخطاطيف. قال أبو الجوز : أنشأها الله في الهواء في ذلك الوقت، وقال محمد بن كعب : طيرد سود بَحرية، وقيل : إنها شبيهة بالوطواط حُمْر وسُود.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي