وَأَمَّا الَّذين سُعِدُواْ كتب لَهُم السَّعَادَة فَفِي الْجنَّة خَالِدِينَ فِيهَا دائمين فِي الْجنَّة مَا دَامَتِ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كدوام السَّمَوَات وَالْأَرْض مُنْذُ خلقنَا إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ وَقد شَاءَ رَبك أَن يحوله من السَّعَادَة إِلَى الشقاوة لقَوْله يمحو الله مَا يَشَاء من السَّعَادَة إِلَى الشقاوة وَيثبت وَيتْرك وَيُقَال يكونُونَ فِي الْجنَّة دائمين مَا دَامَت السَّمَوَات وَالْأَرْض سَمَاء الْجنَّة وَأَرْض الْجنَّة إِلَّا مَا شَاءَ رَبك أَن يعذبه فِي النَّار قبل أَن يدْخلهُ الْجنَّة ثمَّ يُخرجهُ من النَّار ويدخله الْجنَّة فَيكون بعد ذَلِك دَائِما فِي الْجنَّة عَطَآءً ثَوابًا لَهُم غَيْرَ مَجْذُوذٍ غير مَنْقُوص وَغير مَقْطُوع
صفحة رقم 191تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي