ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وقوله : فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ ١١٦ ،
يقول : لم يكن منهم أحد كذلك إلاَّ قليلا، أي : هؤلاء كانوا ينهونَ فنجَوا. وهو استثناء على الانقطاع مما قبله، كما قال عَزَّ وجل : إلاَّ قَوْمَ يُونُسَ ، ولو كانَ رفعاً كان صَواباً. وقوله : وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ ما أُتْرِفُواْ فِيهِ ، يقول : اتّبعوا في دنياهم ما عُوِّدوا من النعيم وإيثار اللذّات على أمر الآخرة. ويقال : اتّبعوا ذنوبهم وأعمالهم السَّيّئة إلى النار.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير