ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبَلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ ، مجازه : فهلا كان من القرون الذين من قبلكم ذوو بقية، أي : يبقون، ويَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مَّمِنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ ، منصوب ؛ لأنه استثناء من هؤلاء القرون وهم ممن أنجينا، ومجازه : مجاز المختصر الذي فيه ضمير فلولا كان من القرون الذين كانوا من قبلكم.
مَا أُتْرِفُوا فِيهِ ، أي : ما تجبَّروا وتكبروا عن أمر الله وصدوا عنه وكفروا، قال :

تُهْدِى رؤوسَ المُتْرَفينَ الصُّدّادْ إلى أمير المؤمنين المُمتادْ
المُمتاد : مِن ماد يَميد.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير