ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ ٱلرُّسُلِ وأممهم، وما يذكر في هذه السورة.
مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ، يعني قلبك أنه حق، فذلك قوله: وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ السورة ٱلْحَقُّ مما ذكر من أمر الرسل وأمر قومهم.
وَمَوْعِظَةٌ ، يعني ما عذب الله به الأمم الخالية، وما ذكر في هذه السورة فهو موعظة، يعني مأدبة لهذه الأمة.
وَذِكْرَىٰ ، يعني وتذكرة لِلْمُؤْمِنِينَ [آية: ١٢٠]، يعنى للمصدقين بتوحيد الله.

صفحة رقم 584

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية