ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَكُلاًّ أي وكل الذي يحتاج إليه مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ نَّقُصُّ عَلَيْكَ ما نطمئنك به، و مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ نقويه بذكر ما نال الرسل الذين بعثوا قبلك من أذى قومهم، وتكذيبهم لهم، وصبرهم على ذلك الأذى والتكذيب وَجَآءَكَ فِي هَذِهِ الأنباء، أو في هذه الآيات، أو في هذه الدنيا الْحَقُّ الذي لا مرية فيه وَمَوْعِظَةٌ يتعظ بها أولوا الألباب

صفحة رقم 279

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية