ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون قال : من كان إنما همه الدنيا أن يطلبها إياها(١) أعطاه الله مالا، وأعطاه أي فيها ما يعيش به، وكان ذلك قصاصا له بعلمه، قال : وهم فيها لا يبخسون، يقول : لا يظلمون.
عبد الرزاق عن معمر عن ليث بن أبي سليم عن محمد بن كعب القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أحسن من محسن فقد وقع أجره على الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة " (٢).
عبد الرزاق عن الثوري عن عيسى عن مجاهد في قوله تعالى :{ من كان يريد الحياة الدنيا ممن لا تقبل منه جوزي به يعطي ثوابه في الدنيا.

١ كلمة (إياها) من (ق)، ورجحنا الرواية التي أثبتتها لما فيها من التأكيد على طلبه للدنيا وعدم مجاوزتها إلى غيرها..
٢ رواه ابن جرير في تفسيره عن طريق محمد بن ثور عن معمر انظر تفسير الطبري ج ١٢ ص ٩..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير