ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فقط عمله، وَزِينَتَهَا كأهل الرياء، نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ(١) فِيهَا أجور أعمالهم في الدنيا بسعة الرزق ورفع المكاره، وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ لا ينقصون من ثواب أعمالهم شيئا نزلت في المرائين، قال بعضهم : في اليهود والنصارى أو في بر الكافرين.

١ قال القرطبي: ذهب أكثر العلماء إلى أن هذه الآية مطلقة وكذلك الآية التي في الشورى "و من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها" (الشورى: ٢٠) كذلك "ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها" (آل عمران: ٤٥) وقيدتها وفسرتها التي في سبحان الذي "من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد" (الإسراء: ١٨) / ١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير