ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك :
أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط( (١) ) ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون( ١٦ ) :
إذن : فالنار مثوى هؤلاء الذين عملوا من أجل الدنيا دون إيمان بالله، فقد أخذوا حسابهم في الدنيا، أما عملهم فقد حبط في الآخرة، والحبط هو انتفاخ الماشية حين تأكل شيئا أخضر لم ينضج بعد، ويقال في الريف عن ذلك :" انتفخت البهيمة " أي : أن هناك غازات في بطنها، وقد يظنها الجاهل سمنة، لكن هذا الانتفاخ يزول بزوال سببه.
وعمل الكافرون إنما يحبط في الآخرة ؛ لأنه باطل.

١ حبط العمل: بطل ولم يحقق ثمرته. وقال تعالى:ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله..(٥)[المائدة]، وأحبط الله عمله: أبطله وضيقه هباء. قال تعالى:.. فأحبط أعمالهم(٩)[محمد][القاموس القويم]..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير