ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله : أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار هؤلاء الذين تبين ذكرهم يوفون أجور أعمالهم في الدنيا وليس لهم في الآخرة إلا النار يصلونها.
قوله : وحبط ما صنعوا فيها حبط حبطا وحبوطا ؛ أي بطل، حبطت الداية حبطا، بالتحريك : انتفخ بطنها من كثرة الأكل، أو من أكل ما لا يوافقها. والحباط : وجع البطن من الانتفاخ لكثرة الأكل أو الأكل مالا يوافق(١). والمعنى : أن ما كان يعمله هؤلاء المشركون والمنافقون والمراؤون من صنعي في الدنيا ليس لهم فيه ثواب ؛ ولكنه ذاهب هدرا بغير قيمة أو حساب ؛ لأنهم ما كانوا يريدون به الآخرة، إنما أرادوا به الدنيا وزينتها وزخرفها.
قوله : وباطل ما كانوا يعملون باطل، مرفوع ؛ لأنه مبتدأ. و ما كانوا يعلمون ، خبر(٢) ؛ أي ما كان يعمله هؤلاء غير معتمد به ولا معتبر ؛ بل هو باطل ؛ لأنهم كانوا يعلمون بغير الله ؛ فأبطل الله وأعمالهم(٣).

١ المعجم الوسيط جـ ١ ص ١٥٢ ومختار الصحاح ص ١٢٠..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٩..
٣ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ١٠وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٨٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير