ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ : في الدنيا أن يعاقبهم ؛ بل هم تحت قهره وسلطانه وهو قادر على انتقامهم في الدنيا لكن يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يمنعوهم من العذاب، يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ لضلالهم وإضلالهم، مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ لأن الله تعالى حال بينهم وبين سماع الحق فيبغضون سماعه، وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ لتعاميهم عن آيات الله تعالى قيل : كأنه العلة لتضاعف العذاب.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير