ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض قال : ابن عباس سابقين، وقال قتادة هاربين، وقال مقاتل فائتين، والمعنى واحد يعني ما كانوا يعجزون الله في الدنيا أن يعاقبهم وما كان لهم من دون الله أولياء يعني أنصارا يحفظهم من عذاب الله ولكن الله أخر عذابهم إلى يوم القيامة ليكون أشدوا أدوم يضاعف لهم العذاب استئناف، قرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب يضعَّف بالتشديد من التفعيل والباقون من المُفاعلة، قيل تضعيف العذاب لإضلالهم الغير واقتداء الأتباع بهم ما كانوا يستطيعون السمع يعني استماع الحق فغن الله تعالى لم يخلق فيهم استعداد سماع للحق فهم صم لا يسمعونه وما كانوا يبصرون الهدى لتعاميهم عن آيات الله لعدم خلق الله تعالى البصيرة في قلوبهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير