أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض أي : ما كانوا ليعجزوا الله في الدنيا أن يعاقبهم. بل هو قادر على ذلك، وأخرهم ليوم الموعود، ليكون أشد وأدوم. وما كان لهم من دون الله من أولياءَ يمنعونهم من العقاب، يضاعف لهم العذاب بسبب ما اتصفوا به، كما ذكره بقوله : ما كانوا يستطيعون السمعَ وما كانوا يبصرون ؛ لتصاممهم عن الحق، وبغضهم أهله.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي