ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)
أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ أي ما كانوا مُعْجِزِينَ فِى الأرض بمعجزين الله في الدنيا أن يعاقبهم لو أراد عقابهم وَمَا كَانَ لَهُمْ مّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاء من يتولاهم فينصرهم منه ويمنعهم من عقابه ولكنه أراد إنظارهم وتأخير عقابهم إلى هذا اليوم وهو من كلام الأشهاد يُضَاعَفُ لَهُمُ العذاب لأنهم

صفحة رقم 52

أضلوا الناس عن دين الله يضعّف مكي وشامي مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع أي استماع الحق وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ الحق

صفحة رقم 53

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية