ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تمهيد :
بعد أن تحدث القرآن عن فريقي الناس وهما : الذي يريد الدنيا وزينتها، والذي يريد الآخرة، أبان حال كل من الفريقين في الدنيا والآخرة.
ثم رد القرآن على من كانوا ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ويقدحون في معجزاته ؛ بقوله : أفمن كان على بينة من ربه... ثم رد القرآن على المشركين الذين يزعمون : أن الأصنام شفعاؤهم عند الله، بقوله : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا... الآيات.
المفردات :
لا جرم : أي : حقا، وهي كلمة كانت في الأصل بمنزلة لابد، ولا محالة، فتحولت إلى معنى القسم وصارت بمعنى حقا.
التفسير :
٢٢ لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ .
حقا إنهم في الآخرة أخسر الناس صفقة، ولا شك أنهم اشتروا الضلالة بالهدى، وآثروا الدنيا على الآخرة، واستبدلوا بنعيم الجنان ودرجاتها، عذاب جهنم ودرجاتها، واعتادوا عن نعيم الجنان، بعذاب النيران، وعن رضوان الله، بغضبه وعقابه.
قال تعالى : أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ . ( البقرة : ١٦ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير