ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

ويصنع نوح الفلك حكاية حال ماضية، قال : البغوي أقبل نوح على عمل الفلك ولهي عن قومه، وأعقم الله أرحام نسائهم فلم يولد لهم ولد، وجعل نوح يقطع الخشب ويضرب الحديد ويهيئ عدة الفلك من القار وغيره، وجعل قومه يمرون عليه وهو في عمله وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه استهزءوا به بعمله السفينة، فإنه يعلمها في برية لم يكن بقربها ماء وكانوا يضحكون منه ويقولون يا نوح قد صرت نجارا بعدما كنت نبيا، وروى أنهم كانوا يقلون له يا نوح ما ذا تصنع ؟ فيقول : أصنع بيتا يمشي على الماء فيضحكون منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم إذا عاينتم عذاب الله في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالحرق، قيل : هذا على سبيل المشاكلة، والمعنى إن تستجهلوني فإني أستجهلكم إذا نزل العذاب، وقيل : معناه إن تسخروا منا فسترون عاقبة سخريتكم كما تسخرون يعني سخرية مثل سخريتكم منا عند رؤية الفلك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير