ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

( إلى الله مرجعكم ).
وإن كان المرجع إلى الله في الدنيا والآخرة وفي كل لحظة وفي كل حالة. ولكن جرى التعبير القرآني على أن المرجع هو الرجعة بعد الحياة الدنيا..
( وهو على كل شيء قدير )..
وهذه كذلك تقوي هذا المعنى، لأن التلويح بالقدرة على كل شيء، مناسب للبعث الذي كانوا يستبعدونه ويستصعبونه !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير