ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً ؛ أي وأرسَلنا إلى عادٍ أخاهم هُوداً في النَّسب، قَالَ ياقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـاهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ ؛ أي وَحِّدُوهُ دونَ الأصنامِ فإنَّها ليست بآلِهَةٍ، وما أنتم إلا كاذبون في قولِكم إنَّها آلهةٌ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية