ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله عز وجل : وإلى عاد يعني وأرسلنا إلى عاد أخاهم هوداً يعني أخاهم في النسب لا في الدين قال يا قوم اعبدوا الله يعني وحدوا الله ولا تشركوا معه شيئاً في العبادة ما لكم من إله غيره يعني أنه تعالى هو إلهكم لا هذه الأصنام التي تعبدونها فإنها حجارة لا تضر ولا تنفع إن أنتم إلا مفترون يعني ما أنتم إلا كاذبون في عبادتكم غيره.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية