ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (٥٠)
وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ واحداً منهم وانتصابه للعطف على أرسلنا نوحاً أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم هُودًا عطف بيان قَالَ يَا قََوْم اعبدوا الله وحدوه ما لكم من إله غَيْرُهُ بالرفع نافع صفة على محل الجار والمجرور بالجر عليّ على اللفظ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ تفترون على الله الكذب باتخاذكم الأوثان له شركاء

صفحة رقم 66

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية