ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ٥٣ إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ٥٤ مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ ٥٥ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ٥٦ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ٥٧ .
المفردات :
بينة : برهان وحجة.
تمهيد :
في الآيات السابقة حكى القرآن دعوة هود لقومه وضمن دعوته ثلاثة أمور هي :
١ ـ الدعوة إلى توحيد الله وعبادته ونبذ عبادة الأوثان.
٢ ـ دعوة هود خالصة لوجه الله تعالى لا يبتغي أجرا منهم عليها.
٣ ـ دعاهم إلى الاستغفار والتوبة والإيمان ؛ فإن ذلك باب زيادة الرزق القوة، ثم بدأ يذكر جواب قبيلته عاد.
التفسير :
٥٣ قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ .
قابلت عاد دعوة نبي الله هود بالرفض والعناد ؛ وتدرجت في الرد عليه من سيء إلى أسوأ ؛ وردت عليه هنا بثلاث ردود :
الأول : أنه لم يأت لهم بحجة ظاهرة أو برهان مقنع، يدل على صحة دعواه.
الثاني : أنهم لن يتركوا عبادة الآلهة والآلهة والأصنام ؛ لمجرد قوله : اتركوا عبادة آلهتكم، واعبدوا الله و حده.
الثالث : ما نحن بمصدقين ولا مستجيبين لك.


تمهيد :
في الآيات السابقة حكى القرآن دعوة هود لقومه وضمن دعوته ثلاثة أمور هي :
١ ـ الدعوة إلى توحيد الله وعبادته ونبذ عبادة الأوثان.
٢ ـ دعوة هود خالصة لوجه الله تعالى لا يبتغي أجرا منهم عليها.
٣ ـ دعاهم إلى الاستغفار والتوبة والإيمان ؛ فإن ذلك باب زيادة الرزق القوة، ثم بدأ يذكر جواب قبيلته عاد.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير