ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة... الآية [ هود : ٦٠ ]. قاله هنا في قصة صالح، بلا " تاء " وقاله بها بعدُ في قصة شعيب( ١ )، وكل صحيح، لكن اختص الثاني بها، لأن قوم شعيب وقع الإخبار عن عذابهم، بثلاثة ألفاظ مؤنثة –في الأعراف( ٢ )، والعنكبوت( ٣ ) فأخذتهم الراجفة [ الأعراف : ٧٨ ] وهنا " الصيحة " وفي الشعراء( ٤ ) " الظلة " - وقعت لهم الثلاثة في ثلاثة أوقات.

١ - قال تعالى: ﴿وأخذت الذين ظلموا الصّيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ هود: ٩٤..
٢ - في الأعراف: ﴿فأخذتهم الرّجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ آية (٧٨)..
٣ - وفي العنكبوت: ﴿فكذّبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ آية (٣٧)..
٤ - وفي الشعراء: ﴿فكذّبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم﴾ آية (١٨٩)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير