ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وأتبعوا في هذه الدنيا لعنةً أُردفوا لعنةً تلحقهم وتنصرف معهم وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْ: وفي يوم القيامة كما قال: لعنوا في الدنيا والآخرة ألاَ إنَّ عاداً كفروا ربهم قيل: بربِّهم وقيل: كفروا نعمة ربِّهم ألا بعداً لعاد يريد: بعدوا من رحمة الله تعالى وقوله:

صفحة رقم 524

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية