ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا بِإِهْلَاكِهِمْ نَجَّيْنَا صَالِحًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَهُمْ أَرْبَعَة آلَاف بِرَحْمَةٍ مِنَّا و نجيناهم من خِزْي يَوْمئِذٍ بِكَسْرِ الْمِيم إعْرَابًا وَفَتْحهَا بِنَاء لِإِضَافَتِهِ إلَى مَبْنِيّ وَهُوَ الْأَكْثَر إنَّ رَبّك هُوَ الْقَوِيّ الْعَزِيز الْغَالِب
٦ -

صفحة رقم 294

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية