وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة وَكَانَ عَرْشه قَبْل خَلْقهمَا عَلَى الْمَاء وَهُوَ عَلَى مَتْن الرِّيح لِيَبْلُوَكُمْ مُتَعَلِّق بِخَلَقَ أَيْ خَلَقَهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ مَنَافِع لَكُمْ وَمَصَالِح لِيَخْتَبِركُمْ أَيّكُمْ أَحْسَن عَمَلًا أَيْ أَطْوَع لِلَّهِ وَلَئِنْ قُلْت يَا مُحَمَّد لَهُمْ إنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْد الْمَوْت لَيَقُولَن الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ مَا هَذَا الْقُرْآن النَّاطِق بِالْبَعْثِ أَوْ الَّذِي تَقُولهُ إلَّا سِحْر مُبِين بَيِّن وَفِي قِرَاءَة سَاحِر وَالْمُشَار إلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صفحة رقم 285تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي