وَ أرسلنا.
إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ : من أشرفهم نسبا شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ : كانوا عبدة الأصنام معتادين البخس.
مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ : موسرين فلم تطففون.
وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ : لا يفلت منه أحد، وصف اليوم به مجازا.
وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ : بالعدل، صرح به بعد النهي عن ضه ليبين وجوب الإيفاء ولو بزيادة لا يتأتى دونه.
وَلاَ تَبْخَسُواْ : تنقصوا.
ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ : تبالغوا في الفساد.
فِي ٱلأَرْضِ : بقطع الطريق، حال كونكم مُفْسِدِينَ : في الدين بُيِّن في البقرة بَقِيَّتُ ٱللَّهِ : ما أبقاه من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن خَيْرٌ لَّكُمْ : من التطفيف.
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ : إذ لا خير في حلال بلا إيمان.
وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ : بل ناصح.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني