ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قوله : بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ما بقي لكم من الحلال بعد إيفاء الناس حقوقهم وبعد الاستبراء من المال الحرام خير لنفسكم، مما تكسبونه من فضل التطفيف والبخس، فلا جرم أن يكون الحلال خيرا ؛ فهو أنفع وأدوم وأعظم بركة. وذلك إن كنتم مؤمنين إن كنتم على الإيمان بالله والتصديق باليوم الآخر حيث العذاب والخزي والمطففين والخائنين الذين يأكلون أموال الناس بالباطل.
قوله : وما أنا عليكم بحفيظ أي لست أنا رقيبا عليكم فأرى كيلكم ووزنكم، وإنما الله هو الرقيب عليكم. وقيل : لا أقدر أن أحفظكم من زوال النعمة عنكم بسبب معاصيكم، فاحفظوا نعم الله عليكم بخشيته ومجانبة عصيانه بالبخس والتطفيف١.

١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٠، ٢٠١ وتفسير القرطبي جـ ٢ ص ٨٦ وتفسير الرازي جـ ١٨ ص ٤٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير