ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ أي ما أبقاه الله تعالى لكم من الحلال: خير مما تجمعونه من الحرام، والحسنات التي يبقى ثوابها عند الله: خير لكم من البقية التي تبقونها من الكيل والميزان وهذا دستور من أعجب الدساتير: فكم قد رأينا من يطفف الميزان والمكيال: سعده في زوال، وحاله من أسوإ الأحوال ورأينا من يوفي الكيل والميزان: حاله دائماً في رجحان، ويحوطه رضا الناس والرب في كل مكان وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ برقيب أراقبكم؛ ولكنه تعالى هو المراقب لكم، المنزل العقاب بكم

صفحة رقم 274

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية