ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

بقية الله أي ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزّةِ عن تعاطي المحرمات
خَيْرٌ لَّكُمْ مما تجمعون بالبخس والتطفيفِ فإن ذلك هباء منثورا بل شرٌّ محض وإن زعمتم أن فيه خيراً كقوله تعالى يَمْحَقُ الله الربا وَيُرْبِى الصدقات
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ بشرط أن تؤمنوا فإن خيريّتَها باستتباع الثوابِ مع النجاة وذلك مشروطٌ بالإيمان لا محالةَ أو إن كنتم مصدقين لي في مقالتي لكم وقيل البقية الطاعات كقوله عز وجل والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ وقرىء تقيةُ الله بالفوقانية وهي تقواه عن المعاصي
وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أحفظكم من القبائح أو أحفظ عليكم أعمالَكم فأجازيَكم وإنما أنا ناصحٌ مبلِّغٌ وقد أعذرتُ إذ أنذرتُ ولم آلُ في ذلك جهداً أو ما أنا بحافظ ومستبْقٍ عليكم نِعمَ الله تعالى إن لم تتركوا ما أنتم عليه من سوء الصنيع

صفحة رقم 232

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية