قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ تعالى وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً : ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ : فيجازيكم.
وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ قارين عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ : حالكم التي أنتم عليها كالشرك.
إِنِّي عَٰمِلٌ : على ما أنا عليه.
سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ : يفضحه وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ : انتظروا ما أقول إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ : منتظر.
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا : عذابنا.
نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا : لا بأعمالهم.
وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ : صاح بهم جبريل فهلكوا فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ : ميتين وأصله لزوم المكان كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ : يُقيموا فِيهَآ أَلاَ بُعْداً : هلاكا.
لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ : فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني