ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قوله : قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله قال لهم شعيب : أعشيرتي وأهلي وأعظم في قلوبكم، وأجل في نفوسكم من الله وهو مالكي ومالككم، أو تتركونني من أجل أهلي وعشيرتي ولا تتركونني تعظيما لجلال الله واتخذتموه وراءكم ظهريا الظهري : المنسوب إلى الظهر ؛ أي ونبذتم دينه خلفكم فلا تطيعونه ولا تعظمونه ولا تؤمنون به وحده ؛ بل تجحدونه وتبعدون معه آلهة أخرى.
قوله : إن ربي بما تعلمون محيط الله محيط علمه بعلمكم فلا يخفي منه على الله شيء، وهو مجازيكم عن كل أعمالكم ما ظهر منها وما بطن١.

١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٢ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٥٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير