يا قوم أرَهْطِي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءَكم ظِهْرياً ، وجعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر، بإشراككم به، والإهانة لرسوله. وهو يحتمل الإنكار والتوبيخ والرد والتكذيب. والظهري : منسوب إلى الظهر، والكسر من تغيير البناء. ه. قال ابن جزي : فإن قيل : إنما وقع الكلام فيه وفي رهطه، بأنهم هم الأعزة دونه، فكيف طابق جوابه كلامهم ؟ فالجواب : أن تهاونهم به، وهو رسول الله، تهاون الله. فلذلك قال : أرهطي أعز عليكم من الله . ه.
إن ربي بما تعملون محيط فلا يخفى عليه شيء منها، فيجازي عليها بتمامها.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي