ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً ، مجازه : ألْقيتموه خلف ظهوركم فلم تلتفتوا إليه، ويقال : للذي لا يقضى حاجتك ولا يلتفت إليها : ظهرتَ بحاجتي وجعلتَها ظِهريّة، أي : خلف ظهرك ؛ وقال :
وجدنا بني البَرْصاءِ مِن ولد الظَّهْرِ
أي : من الذين يظهرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير