ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

الجامع لصفات الخير كتبت له حسنى العقبى :
الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ٢٠ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ٢١ والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار ٢٢ جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آباءهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ٢٣ سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [ الرعد : ٢٠ -٢٤ ].
المعنى الجملي : بعد أن ضرب الله الأمثال لمن اتبع الحق وسلك سبيل الرشاد، ولمن ركب رأسه، وسار في سبل الضلالة لا يلوي على شيء ولا يقف لدى غاية، بيّن أن من جمع صفات الخير الآتية يكون ممن اتبعوا الحق، وملكوا نواحي الإيمان، وأقاموا دعائمه، وهؤلاء قد كتب لهم حسنى العقبى والسعادة في الدنيا والآخرة.
الإيضاح : الذين يوفون بعهد الله أي الذين يوفون بما عقدوه على أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم وفيما بينهم وبين العباد، وشهدت فطرهم في هذه الحياة بصحته، وأنزل عليهم في الكتاب إيجابه.
قال قتادة : إن ذكر الله ؛ ذكر الوفاء بالعهد والميثاق في بضع وعشرين موضعا من القرآن عناية بأمره واهتماما بشأنه.
ولا ينقضون الميثاق أي الميثاق الذي وثقوه بينهم وبين ربهم من الإيمان به، وبينهم وبين الناس من العقود كالبيع والشراء وسائر المعاملات والعهود على الوفاء بها إلى أجل، وفي الحديث :" آية المنافق ثلاث : إذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا حدث كذب ".


المعنى الجملي : بعد أن ضرب الله الأمثال لمن اتبع الحق وسلك سبيل الرشاد، ولمن ركب رأسه، وسار في سبل الضلالة لا يلوي على شيء ولا يقف لدى غاية، بيّن أن من جمع صفات الخير الآتية يكون ممن اتبعوا الحق، وملكوا نواحي الإيمان، وأقاموا دعائمه، وهؤلاء قد كتب لهم حسنى العقبى والسعادة في الدنيا والآخرة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير