ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ثم بين من هم فقال :( الذين يوفون بعهد الله ) يحتمل [ عهد الله ][ ساقطة من الأصل وم ] عهد خلقه ( يوفون ) ما في خلقهم ؛ إذ في خلقة كل أحد دلالة وحدانية وشهادة ألوهية، فوفوا ذلك العهد.
ويحتمل عهد الله ما جرى على ألسن الرسل، وقد ذكرنا هذا في ما تقدم، وهو ما ذكر في آية أخرى :( وإذا أخذ الله ميثاق النبيين )[ آل عمران : ٨١ ] ( وإذا أخذ الله ميثاق الذين أتو الكتاب )[ آل عمران : ١٨٧ ] ( ولا ينقضون الميثاق )[ الرعد : ٢٠ ] العهد والميثاق واحد، وسمى العهد ميثاقا لأنه يوثق المرء، ويمنعه عن الاشتغال بغيره، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية