ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْلُهُ تَعَالَى : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ ؛ أي يوسِّعُ الرزقَ في الدُّنيا على مَن يشاءُ، ويضيِّقُ على مَن يشاءُ، وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا يعني مُشركي مكَّة أشِرُوا وبَطِرُوا، وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي ؛ جنب نعيمِ، الآخِرَةِ إِلاَّ ؛ شيءٌ قليل، مَتَاعٌ ؛ كمتاع يتمتَّعُ به ثم يفنَى ويذهبُ، قال ﷺ :" وَمَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إلاَّ كَمِثْلِ مَا جَعَلَ أحَدُكُمْ إصْبعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ يَرْجِعُ ".

صفحة رقم 20

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية