قوله تعالى : الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر... [ الرعد : ٢٦ ] قاله هنا، وفي القصص( ١ )، والعنكبوت( ٢ )، والروم( ٣ )، بلفظ " الله " وفي الإسراء( ٤ )، وفي سبأ في موضعين بلفظ الرب( ٥ )، وفي الشورى( ٦ ) بإضمار لفظ " الله " وبزيادة " له " في العنكبوت( ٧ )، وفي ثاني موضعي سبأ، موافقة لتقدم تكرر لفظ " الله " في السور الأربع، ولتقدّم تكرر لفظ الربّ في المواضع الثلاثة، ولتقدم تكرّر الإضمار في الشورى.
وزاد في العنكبوت( ٨ ) " من عباده " و " له " موافقة لبسط الكلام على الرزق المذكور فيها صريحا.
وزاد في القصص من عباده ( ٩ ) [ القصص : ٨٢ ] موافقة لذلك، وإن كان لفظ الرزق فيه تضمُّننا.
وزاد " له " في ثاني موضعي سبأ( ١٠ )، لأنه نزل في المؤمنين، وما قبله في الكافرين.
وحذف لفظ " له " في العنكبوت، وفي أول موضعي سبأ اختصارا.
٢ - في العنكبوت: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾ آية (٦٢)..
٣ - في الروم: ﴿أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ آية (٣٧)..
٤ - في الإسراء: ﴿إن ربّك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ آية (٣٠)..
٥ - في سبأ الموضع الأول: (قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ آية (٣٦) والثاني: ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له... ﴾ آية (٣٩)..
٦ - في الشورى: ﴿له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم﴾ آية (١٢)..
٧ - في العنكبوت: ﴿ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾ وقد تقدم في رقم (١)..
٨ - في العنكبوت: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له... ﴾ آية (٦٢)..
٩ - في القصص: ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ آية (٨٢)..
١٠ - في سبأ: ﴿ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له.. ﴾ آية (٩)..
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي