ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ ؛ أي يوسِّعُ الرزقَ في الدُّنيا على مَن يشاءُ، ويضيِّقُ على مَن يشاءُ.
وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا يعني مُشركي مكَّة أشِرُوا وبَطِرُوا.
وَمَا ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا فِي ؛ جنب نعيمِ.
ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ؛ شيءٌ قليل.
مَتَاعٌ ؛ كمتاع يتمتَّعُ به ثم يفنَى ويذهبُ، قال صلى الله عليه وسلم:" وَمَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إلاَّ كَمِثْلِ مَا جَعَلَ أحَدُكُمْ إصْبعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ يَرْجِعْ ".

صفحة رقم 1516

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية