ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وقوله : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مآب ٢٩
رفع. وعليه القراءة. ولو نصب طُوبَى والحُسْن كان صَوَاباً ما تقول العَرب : الحمدُ لله والحمدَ لله. وطوبى وإن كانت اسما فالنصب يأخذها ؛ كما يقال في السبّ : الترابُ له والترابَ له. والرفع في الأسماء الموضوعة أجود من النصب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير