ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قَوْلُهُ: وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضِ.
١٢١٠١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ أَنَّ كَعْبًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَلا أُحَدِّثُكَ عَنْ عُلُوِّ الْجَبَّارِ قَالَ عُمَرُ بَلَى فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مَسِيرَةَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ، فَمِائَةُ سَنَةٍ فِي الْمَشْرِقِ، لَا يَسْكُنُهَا شَيْءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ، لَا جِنٌّ وَلا إِنْسٌ وَلا دَابَّةٌ وَلا شَجَرَةٌ وَمِائَةُ سَنَةٍ فِي الْمَغْرِبِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، وَثَلاثُمِائَةٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ يَسْكُنُهَا الْحَيَوَانُ.
١٢١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعٍ، ثنا ضَمْرَةُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، الدُّنْيَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ أَرْبَعُ مِائَةٍ خَرَابٌ وَمِائَةٌ عُمْرَانٌ فِي أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ مُدَّةُ ذَلِكَ مَسِيرَةُ سَنَةٍ.
١٢١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا الأَصْمَعِيُّ، ثنا النَّمِرُ بْنُ هِلالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجِلْدِ قَالَ: الأَرْضُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ ألف فرسخ فالسودان اثنى عَشَرَ وَالرُّومُ ثَمَانِيَةٌ وَلِفَارِسٍ ثَلاثَةٌ وَلِلْعَرَبِ أَلْفٌ.
١٢١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: مَا الْعِمَارَةُ فِي الدُّنْيَا فِي الْخَرَابِ إِلا كَفُسْطَاطٍ فِي الصَّحْرَاءِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ.
١٢١٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدْ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَجَعَلَ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلَقِ الْجِبَالِ فَقَالَتْ: هَلْ مِنْ خَلْقِكَ يَا رَبِّ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ فَقَالَ:
الْحَدِيدُ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ النَّارُ، فَقَالَتْ:
فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ قَالَ: نَعَمْ الْمَاءُ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ الرِّيحُ قَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟
قَالَ: نَعَمْ ابْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ.
١٢١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أَوَّلُ جَبَلٍ وَضَعَ عَلَى الأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ.

صفحة رقم 2218

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية